الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 262
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الإمام ( ع ) وقد اظهر النّدم أيضا وقد مرّ ضبط مهزم في إبراهيم بن مهزم وضبط بردة في بردة بن رجاء وضبط الأسدي في أبان بن أرقم ونقل في جامع الرّواة رواية ابنه إبراهيم وأبى ايّوب الخزّاز والحسين بن بحر ومحمّد بن عبد اللّه ويونس بن عبد الرّحمن وربيع بن محمّد وجميل بن درّاج عنه 12336 مهزم بن وهب الكندي عدّه نفر من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله 12337 مهشم أبو حذيفة بن عتبة فإنه صحابي مجهول الحال 12338 المهلب الدلال روى الشيخ في نكاح التّهذيبين عن الفضل بن كثير المدايني عنه عن أبي الحسن ( ع ) ولم يتبيّن حاله وقد مرّ ضبط المهلب في ايّوب بن المهلب والدّال بفتح الدّال المهملة واللّام المشدّدة والألف ولام أخرى وزان شدّاد هو الجامع بين البيعتين قاله في القاموس 12339 مهلهل صحابىّ مجهول الحال 12340 المهنّد بن سويد الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه والمهند بضمّ الميم وفتح الهاء والنون المشددة بعدها دال مهملة وقد مر ضبط سويد في جعفر بن سويد وضبط الأسدي في أبان بن أرقم 12341 مهيز بن الهيثم الأوسي صحابي شهد العقبة وحاله مجهول 12342 ميّاح المدايني قد مر ضبط ميّاح في الحسين بن ميّاح كما مرّ ضبط المدائني في اسحق المدايني الترجمة قال النّجاشى ميّاح المدائني ضعيف جدّا له كتاب يعرف برسالة ميّاح وطريقها أضعف منها وهو محمّد ابن سنان أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمد بن جعفر الرزّاز قال حدّثنا القاسم بن الرّبيع الصحّاف عن محمّد بن سنان عن ميّاح بها انتهى وقال ابن الغضائري ميّاح المدائني روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومفضّل بن عمر ضعيف جدّا غال المذهب انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة بعد ضبطه انه ضعيف جدّا كان غاليا في مذهبه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وأقول مسند النّجاشى والعلّامة في التضعيف قول ابن الغضائري وتضعيف ابن الغضائري ايّاه لغلوّه وحيث انا بينّا غير مرّة عدم الوثوق بتضعيفات ابن الغضائري سيّما النّاشى منها عن الرّمى بالغلوّ لم يبق وثوق بتضعيفه هنا لكن غاية ذلك خروج الرّجل عن برج الضّعف إلى برج الجهالة بعد عدم ورود توثيق فيه ولا مدح وللمحقق الوحيد هنا كلام لم اتعقّله قال ره في تخصيص النّجاشى ابن سنان بالتضعيف وحصره فيه إشارة إلى ارتضائه باقي سلسلة السّند واعتماده عليهم وحيث ذكرنا عدم ضعف ابن سنان ضعف تضعيف ميّاح ايض انتهى وفيه انّ النّجاشى ذكر امرين أحدهما ضعف ميّاح والآخر اضعفيّة طريقة كتابه اليه وعلّل الثاني بضعف محمّد بن سنان فانكار ضعف ابن سنان يقضى بصحّة طريق كتاب ميّاح اليه واىّ ملازمة بين صحّة طريق كتابه اليه وبين صحّته في نفسه فتدبّر لعلّك تقف على ما قصرنا عنه من مراده 12343 ميثم بن علىّ بن ميثم البحراني الضّبط قد مرّ ضبط ميثم في أحمد بن ميثم أبى نعيم والبحراني بفتح الباء الموحّدة وسكون الحاء المهملة وفتح الرّاء المهملة والألف والنون والياء نسبة إلى البحرين اسم لجامع بلاد بين البصرة وعمّان من جزيرة العرب مدينتها هجر وبينها وبين البصرة خمسة عشر يوما وبينها عمّان مسيرة شهر وهو من بلاد نجد ويعرب اعراب المثنّى ويجوز ان يجعل النّون محل الاعراب مع لزوم الياء مطلقا وهي لغة مشهورة واقتصر عليها الأزهري لأنه صار علما مفرد الدّلالة فاشبه المفردات والنّسبة إليها بحراني وبحرى وكرهوا الثّانى لاشتباهه بالنّسبة إلى البحر الترجمة في البحار كتاب شرح نهج البلاغة وكتاب الاستغاثة في بدع الثّلثة للحكيم المدقّق العلّامة كمال الدّين ميثم بن علىّ بن ميثم البحراني انتهى وهو عالم بفنون العلم من المعقول والمنقول وهو أستاذ الخواجة نصير الدّين في الفقه وقد استوفى الكلام في ترجمته في روضات الجنّات فليراجع 12344 ميثم بن يحيى أو عبد اللّه التمّار النهرواني الضّبط سمّى في النّقد أباه يحيى وسبقه على ذلك الكشي والشّيخ ره في رجاله وينافيه تسمية الشيخ ايّاه بعبد اللّه في أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد اللّه التمّار ولكن الصّواب الأوّل لوجود تسمية أبيه بيحيى في غير واحد من الرّوايات منها رواية الحواريين والأصفياء الآتي إليها الإشارة ويحتمل ان يكون يحيى اسمه وعبد اللّه لقبه واللّه العالم وقد مرّ ضبط التمار في أحمد بن الحسن الترجمة هو صاحب أمير المؤمنين عليه السلم واختصاصه به اشهر من الشمس الضّاحية وحاله في الجلالة ورفعة المنزلة وعلوّ الشّأن وارتفاع المكان مستغن عن البيان والتبيان وهو عدل ثقة واى ثقة بل لو كانت بين العصمة والعدالة مرتبة واسطة لاطلقناها عليه وقد عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) بقوله ميثم بن يحيى التمّار وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) وثالثة من أصحاب الحسين ( ع ) وفي التحرير الطاووسي انّه مشكور وقد عدّه في رواية الكشي المتقدّمة تحت عنوان الحواريّين في الفائدة الثانية عشرة من المقدّمة من حواري أمير المؤمنين ( ع ) وفي روايته المزبورة هناك تحت عنوان الأصفياء من أصفياء أمير المؤمنين ( ع ) بل المستفاد من الأخبار انّه كان من أهل اسراره ( ع ) وفي الخرايج والجرايح انّ ميثم التمّار كان عبد الإمرئة فاشتراه علي ( ع ) فاعتقه قال له ما اسمك قال له سالم قال عليه السّلم حدّثنى رسول اللّه ( ص ) انّ اسمك الّذى سمّاك أبوك في العجم ميثم قال صدق اللّه ورسوله فرجع إلى ميثم واكتنى بابى سالم فقال ( ع ) انّك تؤخذ بعدى وتصلب فكان كما قال ( ع ) ومثله عن إعلام الورى بزيادة قوله وتطعن بحربة فإذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك وفمك دما فتخضب لحيتك فانتظر ذلك الخضاب وتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة أنت اقصرهم خشبة وأقربهم إلى المطهرة وأراه النّخلة الّتى صلب على جذعها وكان ميثم يأتيها ويصلّى عندها ويقول بوركت من نخلة لك خلقت ولي غذّيت ولم يزل يتعاهدها حتى قطعت وكان يلقى عمرو بن حريث فيقول انى مجاورك فأحسن جواري وهو لا يعلم ما يريد وحجّ في السّنة الّتى قتل فيها فدخل على امّ سلمة رض فقالت من أنت قال انا ميثم قالت واللّه لربّما سمعت رسول اللّه ( ص ) يوصى بك عليّا ( ع ) في جوف اللّيل إلى أن قال ومقتل ميثم رض قبل قدوم الحسين ( ع ) إلى العراق بعشرة ايّام وقد روى الكشي فيه روايات فمنها ما رواه عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا ايّوب بن نوح عن صفوان عن عاصم بن حميد عن ثابت الثقفي قال لما مرّ بميثم ليصلب قال رجل يا ميثم لقد كنت عن هذا غنيّا قال فالتفت اليه ميثم ثمّ قال واللّه ما نبتت هذه النّخلة الّا لي ولا اغتذيت الّا لها ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد عن محمّد بن أحمد النّهدى عن العبّاس بن معروف عن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن صالح بن ميثم قال اخبرني أبو خالد التمّار قال كنت مع ميثم التمار بالفرات يوم الجمعة فهبّت ريح وهو في سفينة من سفن الرّمان قال فخرج فنظر إلى الرّيح فقال شدّوا برأس سفينتكم انّ هذه ريح عاصف مات معاوية السّاعة قال فلمّا كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشّام فلقيته فاستخبرته قلت يا عبد اللّه ما الخبر قال النّاس على أحسن حال توفى أمير المؤمنين وبايع النّاس يزيد قال قلت اىّ يوم توفّى قال يوم الجمعة ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطّيالسى قال حدّثنى الحسن بن علي بن بنت الياس الوشا عن عبد اللّه بن خداش المغربي [ المنقري ] عن علىّ بن إسماعيل عن فضيل الرسّان عن حمزة بن ميثم قال خرج أبى إلى العمرة فحدّثنى قال استأذنت على امّ سلمة رحمة اللّه عليها فضربت بيني وبينها خدرا فقالت لي أنت ميثم فقلت انا ميثم فقالت كثيرا رايت علي بن الحسين بن فاطمة صلوات اللّه عليهم ذكرك قلت فأين هو قالت خرج في غنم له انفا قلت واللّه انا أكثر ذكره فاقرئيه السّلام فانّى مبادر فقالت يا جارية اخرجى فادهنيه فخرجت فدهنت لحيتي بيان فقلت اما واللّه لئن دهنيتها لتخصبنّ فيكم بالدّماء فخرجت فإذا ابن عباس رحمهما اللّه جالس فقلت لابن عبّاس سلني عمّا شئت من تفسير القران فانّى قرءت تنزيله عند أمير المؤمنين ( ع ) وعلّمنى تأويله فقال يا جارية هاتي الدّواة وقرطاسا فاقبل يكتب فقلت يا بن عبّاس كيف بك إذا رأيتني مصلوبا تاسع تسعة اقصرهم خشبة وأقربهم بالمطهرة فقال لي اتكهن ايض خرق الكتاب فقلت مه احتفظ بما سمعت فان يك ما أقول لك حقّا امسكته وان يك باطلا خرقته قال هو ذاك فقدم أبى علينا فما لبث يومين حتى ارسل عبيد اللّه بن زياد فصلبه تاسع